مكي بن حموش

504

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال الضحاك : " معناه ولكل صاحب ملة قبلة ، وصاحب القبلة يولّيها وجهه " « 1 » . وقال السدي : " المعنى ولكل قوم قبلة قد ولّوها " « 2 » . والمعنى عند أهل العربية ، هو موليها نفسه‌أو وجهه « 3 » . فأما من قرأ : " مولّاها " فالضمير على هذه القراءة لواحد ، أي : ولكل « 4 » واحد من الناس قبلة ، الواحد مولاها ، أي : مصروف إليها « 5 » . وقال الأخفش : " المعنى « 6 » : موليها اللّه إياه على ما يزعمون " « 7 » يريد « 8 » على قراءة موليها . وقال علي بن سليمان : " المعنى هو متوليها ، والوجهة والجهة والوجه واحد " « 9 » . وعن قتادة في قوله : هُوَ مُوَلِّيها « 10 » ، قال : " هي صلاتهم إلى بيت المقدس وصلاتهم إلى الكعبة " « 11 » .

--> ( 1 ) وهو قول ابن عباس والربيع وعطاء في المحرر الوجيز 152 وتفسير القرطبي 1642 . ( 2 ) انظر : جامع البيان 1923 ، وتفسير ابن كثير 1941 . ( 3 ) انظر : هذا التوجيه في معاني الفراء 851 ، ومجاز القرآن 601 وتفسير الغريب 65 . ( 4 ) سقط حرف الواو من ع 2 ، ع 3 . ( 5 ) انظر : هذا التوجيه في الكشف 2671 ، والحجة 117 . ( 6 ) سقط من ع 3 . وفي ع 2 : معناه . ( 7 ) انظر : معانيه : 1522 . ( 8 ) في ق : يريدون . ( 9 ) انظر : تفسير القرطبي 1642 . ( 10 ) سقط قوله : " والوجهة والجهة . . . موليها " من ع 3 . ( 11 ) انظر : جامع البيان 1933 .